الشيخ عزيز الله عطاردي

19

مسند الإمام الباقر ( ع )

العلم والمقتبس منه الأحكام وخصه بالوصية وأبان أمره وخوف من عداوته وأوجب موالاته وأمر جميع الناس بطاعته وانه عزّ وجل يقول . من عاداه عادانى ومن والاه والاني ، ومن ناصبه ، ناصبني ، ومن خالفه خالفني ، ومن عصاه عصاني ، ومن آذاه آذاني ، ومن أبغضه أبغضني ، من أحبّه أحبّنى ، ومن أطاعه أطاعني ومن أرضاه أرضاني ، ومن حفظه حفظني ، ومن حاربه حاربني ، ومن أعانه أعانني ، ومن أراده أرادني ، ومن كاده كادني ، أيها الناس اسمعوا لما آمركم به ، وأطيعوه ، فإني أخوفكم عقاب اللّه عزّ وجلّ ( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ) . ثم أخذ بيد أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : معاشر النّاس هذا مولى المؤمنين وقاتل الكافرين وحجة اللّه على العالمين اللّهم إني قد أبلغت وهم عبادك وأنت القادر على إصلاحهم فأصلحهم برحمتك يا أرحم الراحمين ، ثم نزل عن المنبر فاتاه جبرئيل عليه السّلام ، فقال يا محمّد اللّه يقرئك السلام ويقول لك جزاك اللّه عن تبليغك خيرا ، فقد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وأرضيت المؤمنين وأرغمت الكافرين ، يا محمّد ان ابن عمك مبتلى به « وسيعلم الذين ظلموا أىّ منقلب ينقلبون » [ 1 ] . 35 - عنه حدثني أبو المظفر بن محمّد الوراق قال : حدثنا أبو علي محمّد بن همام ، قال حدثنا أبو سعيد الحسن بن زكريا البصري قال حدّثنا عمر بن المخارق ، قال حدّثنا أبو محمّد الرسى ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمّد الباقر عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كيف بك يا علىّ

--> [ 1 ] أمالي المفيد : 54 - 55 .